زيادة بنسبة 50٪ في الإنفاق الدفاعي ستكون نعمة لإعادة تسليح الجيش وإعادة التصنيع الأمريكية. كما أن لديها القدرة على تسريع الإنجازات العلمية الحقيقية التي قد تحدد اقتصاد المستقبل 🧵 0/
1/ كان البحث والتطوير الدفاعي الأمريكي يشكل حصة أكبر بكثير من إجمالي الإنفاق العالمي على البحث والتطوير، بالإضافة إلى مساهما أكبر بكثير في الاقتصاد الأمريكي خلال الخمسينيات والثمانينيات النتيجة؟ تقنيات لا غنى عنها لا يمكننا تخيل العيش بدونها، مثل...
2/ **الإنترنت**: أبحاث الحرب الباردة حول شبكات الاتصالات المقاومة للهجوم النووي أنشأت ARPANet، وبروتوكولات تبديل الحزم الأساسية التي نستخدمها اليوم. ما بدأ كوسيلة لضمان بقاء القيادة والسيطرة على قيد الحياة بعد الإضراب أصبح العمود الفقري للحضارة الحديثة والاقتصاد الرقمي الحديث.
5/ **محركات النفاثة**: القفزة من المراوح إلى عصر النفاثات كانت مدفوعة بمتطلبات الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة للسرعة والارتفاع للقاذفات والاعتراضات بعيدة المدى. طائرة بوينغ 707، التي جعلت السفر الجوي العالمي متاحا، كانت في الأساس شقيق مدني ل وناقلة الوقود العسكرية KC-135. وبدون الأموال العسكرية، لما انطلقت صناعة الطيران المدنية، لأنها كانت كثيفة رأس المال للغاية بحيث لا يمكن للقطاع الخاص وحده الحفاظ عليها.
6/ بدون هذه التقنيات/الصناعات الأربع التي أطلقتها الاستثمارات الدفاعية الأمريكية، لما وجد العالم الحديث المترابط الذي نعرفه اليوم. إليكم أربعة اختراقات جديدة تلوح في الأفق قد تتحقق من خلال زيادة الإنفاق الدفاعي والاستثمارات:
‏‎520‏