يؤكد بنسبة 100٪ أنهم كانوا محرضين يساريين حاولوا عمدا إثارة شجار مع جهات إنفاذ القانون، ثم اندفعوا نحوه مباشرة. أي "محافظ" صدق السرد الإعلامي في هذه القضية يفقد مصداقيته بشكل دائم ولا يمكن العودة منه