حصري: يخطط مسؤولو إدارة الهجرة والإمبار لإنفاق 100 مليون دولار خلال عام واحد لتجنيد مؤيدي حقوق السلاح ومؤيدي الجيش من خلال مؤثرين عبر الإنترنت وحملة إعلانية مستهدفة جغرافيا، وفقا لوثيقة داخلية راجعتها صحيفة البوست.