حين كانت الإمارات حاضرة، لم يُحرَم أهل الجنوب من الحركة ولا من الاتصال بالعالم. الرحلات كانت قائمة، الاستقرار كان ملموسًا، والناس لم تُستخدم كأداة ضغط. هذا هو الفعل حين يكون مسؤولًا، وهذا هو الفرق الذي يُقاس على الأرض.